دعا وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الخميس، لاتخاذ إجراءات حاسمة في قطاع غزة، وعدم قبول أي صفقات تسمح لحركة حماس بإعادة بناء قدراتها.
وطالب سموتريتش بتحقيق هدفين رئيسيين، هما تقويض المراكز العسكرية التابعة لحماس حتى يتم نزع سلاحها بالكامل، بجانب فرض إنذار عليها يُخيرها بين الاستسلام أو مواصلة الحرب، بحسب ما نقلته “القاهرة الإخبارية” عن صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.
وفي تصريح مثير للجدل، قال سموتريتش: “يجب قطع المياه والكهرباء والطعام عن قطاع غزة، ومن لا يموت بالرصاص سيموت جوعًا”.
وأضاف وزير المالية الإسرائيلي، أن مشكلة السكان في غزة يمكن حلها من خلال “الهجرة الطوعية”، داعيًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تشجيع هذه الهجرة وضم الأراضي.
وطالب الوزير الإسرائيلي المجلس الوزاري الأمني المصغر باتخاذ قرار بشأن غزة، على أن يتولى الجيش الإسرائيلي تنفيذه، وأشار إلى أن إسرائيل ستضم أجزاءً من القطاع أسبوعيًا، متوقعًا أن يتم ضم معظم المناطق بعد شهر من الحرب.
كما انتقد سموتريتش الأصوات التي تدعو إلى الاستسلام داخل إسرائيل، مؤكدًا أنهم لن يصغوا إليها.
ويتبنى وزير المالية الإسرائيلي المتطرف مواقف عدائية جدًا ضد قطاع غزة والمدنيين، وطالما يُشجع على تهجير الفلسطينيين من أرضهم، والسيطرة الكاملة على القطاع، ورفض أي دعوات إسرائيلية لإتمام أي اتفاق جزئي مع حركة حماس لتبادل المحتجزين حتى القضاء على الحركة.
وأغسطس الجاري، قال سموتريتش، إنه فقد الثقة في قدرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تحقيق النصر في غزة.
ويعتبر سموتيرتش من أشد المناصرين للقرار الإسرائيلي الأخير لاحتلال مدينة غزة تحت مُسمى “عربات جدعون 2” والسيطرة عسكريًا، فضلًا عن تهجير آلاف من المدنيين.