أعلن عشرات من جنود الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، رفضهم العودة للمشاركة في العمليات العسكرية داخل قطاع غزة، احتجاجاً على استمرار الحرب وتعثر تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية.
وذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أن جنود الاحتياط في الوحدة الطبية بالجيش الإسرائيلي وقّعوا عريضة أكدوا فيها رفضهم مواصلة القتال في غزة، معتبرين أن الحكومة تتجه نحو مسار ينذر بـ”إيذاء ذاتي خطير”.
وأوضح الموقعون أن قرارهم يستند إلى عدة أسباب، أبرزها المماطلة في تنفيذ صفقة الأسرى، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والدعوات إلى توطينها، في مخالفة صريحة للقانون الدولي. كما أشاروا إلى أن استمرار الحرب لفترة تتجاوز أي منطق يفاقم الأضرار التي تلحق بالمدنيين من كلا الجانبين، ويهدد مستقبل إسرائيل على المدى الطويل.
وأكد الجنود أنهم لن يستأنفوا خدمتهم في الوحدة الطبية ما لم يُحرَز تقدم ملموس في تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى، مشددين على رفضهم المشاركة في القتال في ظل الأوضاع الراهنة.